موجز للأخبار من 9 وحتى 15 أيلول، 2019

في هذا التقرير الإخباري، نقوم أسبوعيا بجمع الأخبار المحلية من سوريا، والتي تنشر بشكل رئيسي في وسائل الإعلام العربية والكردية. نود أن نجعل هذه الأخبارفي متناول جمهور أكبر. المصادر هي قنوات إخبارية نعتبرها جديرة بالثقة، لكننا لا نستطيع ضمان الموثوقية المطلقة. الأخبار تركز على المناطق التي تعيش فيها الأقليات الإثنية والدينية واللغوية في سوريا، مثل عفرين والقامشلي والسويداء.

مظاهرات ضد قوات سوريا الديمقراطية

في 9 أيلول، 2019، قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي اعتقلت ثلاثين شابا من مخيم للنازحين في بلدة عين عيسى في محافظة الرقة، للتجنيد الإجباري (سمارت نيوز). في 11 أيلول، 2019، قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت سبعة شبان في قرية الخاتونية غرب مدينة الرقة ، للتجنيد الإجباري (سمارت نيوز).

في 9 أيلول، 2019، الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي رفعت أسعار المحروقات بنسب تترواح بين 35 إلى 50 بالمئة في مناطق سيطرتها،الإدارة الذاتية صرحت بأن سبب رفع الأسعار هو عدم قدرتها على تأمين احتياجات السوق (سمارت نيوز). وفي 10 أيلول، 2019، نشر مجموعة من النشطاء الكورد على مواقع التواصل الإجتماعي دعوة عامة للمشاركة الواسعة في مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في القامشلي بسبب القرارات الأخيرة من حزب الإتحاد الديمقراطي برفع سعر المحروقات (آرك نيوز). وفي 11 أيلول، 2019، العشرات من أهالي بلدة السبعة وأربعين والقرى المحيطة بها جنوب الحسكة تظاهروا ضدّ قوات سوريا الديمقراطية وقاموا بقطع الطريق العام احتجاجا على جرف وتدمير قسد لسوق بيع المواشي وتحطيم نحو مئة من المحال ونقاط البيع (آرك نيوز).

في 10 أيلول، 2019، قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش أرسلت تعزيزات عسكرية مكونة من نحو مئة شاحنة إلى قواعدها في محافظة الحسكة قرب مدينة تل تمر، وإلى قواعد قوات سوريا الديمقراطية (ٍسمارت نيوز). وفي 11 أيلول، 2019، قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش أرسلت تعزيزات عسكرية مكونة من نحو عشرين شاحنة من محافظة الحسكة إلى قاعدتها العسكرية قرب بلدة عين عيسى في محافظة الرقة (سمارت نيوز).

الشبكة السورية لحقوق الإنسان أصدرت تقريرا أفادت فيه “إن قرابة 3 آلاف شخص لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري لدى قوات سوريا الديمقراطية التي باتت تُضيِّق على منظمات المجتمع المدني عبر ممارسات قمعية تشبه ممارسات التنظيمات المتطرفة”، التقرير أضاف “منذ بدايات سيطرة قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على بعض المناطق السورية في تموز/ 2012 حتى أيلول/ 2019 ما لا يقل عن 2907 أشخاص بينهم 631 طفلاً و172 سيدة (أنثى بالغة) لا يزالون قيد الاعتقال التعسفي لدى قوات سوريا الديمقراطية التي ورثَت ما كان موجوداً لدى قوات حزب الاتحاد الديمقراطي، وقد تحوَّل ما لا يقل عن 1877 شخصاً منهم، بينهم 52 طفلاً و78 سيدة إلى مختفين قسرياً” (أرك نيوز، 11 أيلول،2019، سمارت نيوز).

الأوضاع في عفرين

قتل المدني محمد حنيف حسين تحت التعذيب على يد الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري التابع الحكومة السورية المؤقتة، في سجن ناحية راجو شمال مدينة عفرين. الشاب كان قد اعتقل في وقت سابق في قرية بليلكو في بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية لحزب الإتحاد الديمقراطي (آرك نيوز، سمارت نيوز 10 أيلول، 2019). فرقة السلطان مراد المسلحة في عفرين اعتقلت منذ نحو اسبوع المدني مصطفى عمر بتهمة التعامل مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي، ولم يتمكن أهله معرفة مكان اعتقاله أو التواصل معه حتى تاريخ نشر الخبر (سمارت نيوز، 10 أيلول، 2019). في 11 أيلول، 2019، أكد لواء سمرقند التابع للجيش الوطني السوري التابع للمعارضة السورية، تنفيذه حملتي اعتقال في عفرين، إحداها طالت ثمانية مدنيين. إحدى أسباب الإعتقال كانت تحضير المدنيين للتظاهر ضد المسلحين (سمارت نيوز). وفي نفس اليوم، أصدرت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا تقريرا ورد فيه “ويظل الوضع الأمني مترديا في عفرين والمناطق المتاخمة، بسبب وجود فصائل مسلحة قامت بتوزيع الإقليم إلى مناطق جغرافية للنفوذ. وأدى ذلك إلى غياب عام لسيادة القانون ووجود حالات متكررة للاختطاف والتعذيب والابتزاز والاغتيال. ويكون الضحايا في أغلب الأحيان من الأكراد أو المدنيين الذين يُنظر إليهم كأثرياء، بما في ذلك الأطباء ورجال الأعمال والتجار.” (آرك نيوز).